تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* حديث: "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّات ... ".

تقدم في "الوضوء" وفي غيره.

٢١٥٧ - [٥٢٩٧]- حديث: روي أنّ رجلًا جاء إلى النبي - ﷺ - ومعه أعجميّة أو خرساء، فقال: يا رسول الله - ﷺ - عليّ عتق رقبة؟ فهل يجزي عنّي؟ فقال النبي - ﷺ - لها: "أَيْنَ الله؟ " فأشارت إلى السّماء، ثم قال لها: "مَنْ أنا؟ " فأشارت إلى أنّه رسول الله، فقال: "أَعْتقْهَا فَإنَّهَا مُؤْمِنَةٌ".

مالك في "الموطأ" (١) من حديث معاوية بن الحكم -وأكثر الرّواة عن مالك يقولون: عمر بن الحكم، وهو من أوهام مالك في اسمه- قال: أتيت رسول الله - ﷺ - فقلت: إنّ جارية لي كانت تَرعى لي غنمًا، فجئتها وقد أكل الذّئب منها شاة، فلطمتُ وجههَا، وعليّ رقبة أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله: "أَيْنَ الله؟ " قالت: في السّماء، قال: "مَنْ أَنَا؟ " قالت: أنت رسول الله. قال: "فَأَعْتقْهَا".

[٥٢٩٨]- وروى أحمد (٢) عن عبد الرّزاق، عن معمر، عن الزّهريّ، عن عبيد الله، عن رجل من الأنصار أنّه جاء بأَمَةٍ له سوداء، فقال: يا رسول الله،

(١) موطأ الإمام مالك (٢/ ٧٧٦ - ٧٧٧).

(٢) مسند الإمام أحمد (٣/ ٤٥١ - ٤٥٢)، تحرف فيه: (عبيد الله) مصغرًا إلى (عبد الله) مكبرًا، وهو على الصواب في الطبعة المحققة (٢٥/ ١٩/ رقم ٥٧٤٣) وأشار المحقق في الهامش إلى وقوع هذا التحريف في بعض نسخ المسند.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٥ · ص ٢٤٩٥