تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففرِّقَا. فقالت الزوجة: رضيت بما في كتاب الله عليَّ وَلي، فقال الرّجل: أمّا الفرقة فلا. قال علي: كذبت، لا والله، حتّى تقرّ بمثل الّذي أقرّت به.

الشافعي (١) أخبرنا الثقفي، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة، قال: جاء رجل وامرأةٌ إلى عليّ ومع كلّ واحدٍ منهما فئامٌ من النَّاس ... فذكر القصّة والحديث.

ورواه النسائي في "الكبرى" (٢) والدارقطني (٣) والبيهقي (٤)، وإسناده صحيح.

[٥١٦٣]- وروى عبد الرزاق (٥) عن معمر، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عباس قال: بعثت أنا ومعاوية حكمين، قال معمر: بلغني أنّ عثمان بعثهما، وقال: إن رأيتما أن تجمّعا جمَّعتُما، وإن رأيتما أن تفرِّقا ففرِّقَا.

[٥١٦٤]- وعن ابن جريج: حدثني ابن أبي مليكة: أن عقيل بن أبي طالب تزوج فاطمة بنت عتبة، فذكر قصة. فيها: أنّ عثمان بعث معاوية وابن عبّاس ليصلحا بينهما ...

(١) مسند الشافعي (ص ٢٦٢).

(٢) السنن الكبرى، للنسائي (رقم ٤٦٧٨).

(٣) سنن الدارقطني (٣/ ٢٩٥).

(٤) السنن الكبرى (٧/ ٣٠٥ - ٣٠٦).

(٥) مصنف عبد الرزاق (رقم ١١٨٨٥، ١١٨٨٧).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٥ · ص ٢٤٢٤