تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسلم (١) من حديثها، وفيه قصة. ورواه مالك في "الموطأ" (٢) بلفظ الرّافعي.

[٥١٤٨]- قوله: روي أنّه قال لها: "إن شِئْتِ أَقَمْتُ عِنْدَكِ ثلاثًا خالصَةً لَكِ، وَإن شِئْتِ سبَّعْتُ لَكِ وَسبَّعْتُ لِنِسَائِي".

الدارقطني (٣). (٤) به، وأتم منه، وفيه الواقدي.

٢٠٩٨ - قوله. رادًّا على الغزَّالي حيث قال في "الوجيز": قال رسول الله - ﷺ - وقد الْتَمسَتْ أمّ سلمة ... إلى آخره -: هذا يُشعر بتقديم التماس أمّ سلمة على تخييره إيّاها، وكذلك نقل الإمامُ، لكن لا تصريح بذلك في كتب الحديث، ثم ساق من سنن أبي داود (٥) التصريح بأن النّبي - ﷺ - هو الذي خَيَّرها.

وردُّه هذا متعقَّب بما: رواه الحاكم في "المستدرك" (٦): أنها أخذت بثوبه مانعةً له من الخروج من بيتها، فقال لها: "إنْ شِئْتِ .... ".

(١) صحيح مسلم (رقم ١٤٦٠).

(٢) موطأ الإمام مالك (٢/ ٥٢٩).

(٣) زاد في الأصل: (رواه)، ومنهجه في سائر الكتاب يقتضي حذفها، كما في نسخة "م" و"هـ".

(٤) سنن الدارقطني (٣/ ٢٨٤).

(٥) سنن أبي داود (رقم ٢١٢٢).

(٦) مستدرك الحاكم (٤/ ١٨).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٥ · ص ٢٤١٩