تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٧٨ - [٥١١٠]- حديث: "إذَا دُعِىَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ شَاءَ طَعَمَ، وإن شَاء ترَكَ".

مسلم في "صحيحه" (١) عن جابر.

٢٠٧٩ - قوله: وكان السّلف يأكلون من طعام إخوانهم عند الانبساط وهم غُيَّب.

[٥١١١]- في "المراسيل" لأبي داود (٢) وتفسير ابن أبي حاتم وغيره (٣) عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: لما نزلت: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ كان المسلمون إذا غزوا خلفوا زَمْنَاهم في بيوتهم، فدفعوا إليهم مفاتيح أبوابهم، وقالوا: قد أحللناكم أن تأكلوا، فكانوا يتحرّجون من ذلك، فنزلت هذه الآية رخصةً لهم.

قال (٤): وروي عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، والمرسل أصح.

[٥١١٢]- وذكر عبد الرزاق (٥) عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ قال: إذا دخلت بيت صديقِك من غير مؤامرتِه لم يكن بذلك بأس.

(١) صحيح مسلم (رقم ١٤٣٠).

(٢) مراسيل أبي داود (رقم ٤٥٩).

(٣) انظر: تفسير الطبرى (ج ١٨/ ١٦٩).

(٤) مراسيل أبي داود (رقم ٤٦١).

(٥) انظر: تفسير الطبرى (١٨/ ١٧١)، والتمهيد لابن عبد البر (١/ ٢٠٢).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٥ · ص ٢٤٠٥