تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البيهقي (١) من طريقه، وزاد في آخره: "فَأَوْطِئُوه، فَإنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِير".

ورواه ابن حبان في "صحيحه" (٢) بلفظ: "إنا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فيهِ تَمَاثِيلُ، فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ جاعلًا في بَيتِكَ فَاقْطَعْ رُؤُوسَهَا، وَاجْعَلْهَا وَسَائِدَ أَو اجْعَلْهَا بُسُطًا".

وروى نحوه أبو داود (٣) والنسائي (٤) والترمذي (٥) وابن حبان (٦) بسياقٍ آخر. ورواه مسلم (٧) مختصرا جدًّا: "لَا تَدْخُل الملَائِكَةُ بيتًا فيهِ تَصَاوِيرُ، أَوْ (٨) تَمَاثِيلُ". ولم يذكر من القصّة شيئًا.

فائدة

ادعى ابن حبان (٩): أن عدَمَ دخولِ الملائكةِ مختصّ ببيتٍ يوحى فيه إلى النبي - ﷺ -، وأمّا غيره فإن الحافظَيْن لا يفارقان العبد.

وأطال في ذلك، ويشبه أن يُستدلّ له:

[٥١٠٢]- بما رواه البخاري (١٠) من طريق بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد

(١) السنن الكبرى (٧/ ٢٧٠).

(٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٥٨٥٣).

(٣) سنن أبي داود (رقم ٤١٥٨).

(٤) سنن النسائي (رقم ٥٣٦٥).

(٥) سنن الترمذي (رقم ٢٨٠٦).

(٦) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٥٨٥٤).

(٧) صحيح مسلم (رقم ٢١١٢).

(٨) في الأصل: بالواو، والمثبت من "م" و"هـ".

(٩) انظر: الإحسان، لابن بلبان (١٣/ ١٥٦ - ١٥٧).

(١٠) صحيح البخاري (رقم ٥٩٥٨).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٥ · ص ٢٤٠١