تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٣٢ - قوله: وكان زوجها على ما روي عن عائشة، وابن عمر، وابن عباس عبدًا.

[٤٩٧٧]- أمّا رواية عائشة؛ فرواها مسلم (١) من حديث عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عنها. وعنده (٢)، وعند النسائي (٣)، من طريق يزيد بن رومان، عن عروة، عنها: كان زوج بريرة عبدًا، وقد اختلف فيه على عائشة.

فروى الأسود بن يزيد عنها: أنّه كان حرًّا.

قال إبراهيم بن أبي طالب (٤): خالف الأسود النّاس.

وقال البخاري (٥): هو من قول الحكم، وقول ابن عباس: أنه كان عبدًا أصحّ.

وقال البيهقي (٦): روينا عن القاسم، وعروة، ومجاهد، وعمرة، كلّهم عن عائشة: أنّه كان عبدًا.

وروى شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم: أنّه قال: ما أدري أَحُرّ أم عَبد.

ورواه البيهقي (٧) عن سماك، عن عبد الرحمن بن القاسم، فقال: كان عبدًا.

[٤٩٧٨]- وكذا رواه أسامة بن زيد، عن القاسم، عن عائشة: أن النبي - ﷺ - قال: لَها: "إنْ شِئْتِ أَن تَثْوِيَ تَحْتَ الْعَبْدِ".

(١) صحيح مسلم (رقم ١٥٠٤) (١١) (١٢).

(٢) صحيح مسلم (رقم ١٥٠٤) (١٣).

(٣) سنن النسائي (رقم ٣٤٥٢).

(٤) مختصر سنن أبي داود، للمنذري (٣/ ١٤٨).

(٥) صحيح البخاري (رقم ٦٧٥١).

(٦) السنن الكبرى (٧/ ٢٢٥).

(٧) السنن الكبرى (٧/ ٢٢٠).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٥ · ص ٢٣٤٠