تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشافعي (١) وأبو داود (٢) وابن حبان (٣) وغيرهم من حديث عائشة، في آخر حديث تقدم في الباب الذي قبله ..

١٩٩٥ - [٤٨٧٣]- حديث: أنّ شعيبًا عليه السلام زوّج وهو مكفوف البصر.

الحاكم في "المستدرك" (٤) من حديث ابن عباس بإسناد لا بأس به، أنه قال: في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾ قال: كان مكفوفَ البصر.

وذكر الرويّاني في "كتاب الشهادات" من "البحر": أنه لم يكن أعمى، وإنما طرأ عليه ذلك بعد النبوة وأداء الرسالة وفراغها.

ومال إلى هذا شيخ شيوخنا تقي الدّين السبكي ونصرَه، وردّ ما يخالفه، وحديث ابن عَبّاس الذي أوردناه يَردّ عليه. والله أعلم.

وقد اختُلف في الذي زوّج موسى واستأجره: هل هو شعيب أو غيره؟ فالأكثر على أنه شعيب.

[٤٨٧٤]- وعن ابن عباس: هو يثري صاحب مدين، رواه ابن جرير (٥)، ورجاله ثقات، إلا شيخه سفيان بن وكيع.

(١) مسند الشافعي (ص ٢٧٥)، والأم (٥/ ١٣).

(٢) سنن أبي داود (رقم ١٠٨٣).

(٣) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٤٠٧٤).

(٤) مستدرك الحاكم (٢/ ٥٦٨) وقال: "صحيح على شرط مسلم".

(٥) تفسيره (٢٠/ ٦٢) ورواه أيضا: من طريق أبي العالية العبدري إسماعيل بن الهيثم، عن أبي قتيبة، عن حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن ابن عباس، به.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٥ · ص ٢٢٩٢