تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٤٦٨٧]- وعن ابن عباس: أنه - ﷺ - نام حتى نفخ، ثم قام [فَصَلّى] (١) ولم يتوضأ (٢).

[٤٦٨٨]- وفي البخاري (٣) في حديث الإسراء، من طريق شريك، عن أنس: "وَكَذلكَ الأَنْبَياءُ تَنَام أَعْيُنُهم ولَا تَنامُ قُلُوبهم".

١٩٠٨ - قوله: وفي انتقاض وضوئه باللمس وجهان، قال النووي في "زياداته" (٤): المذهب الجزم بانتقاضه.

قلت: أجاب به بعض الشافعية على ما أورده [عليهم] (٥) الحنفيّة [في أنّ اللّمس لا ينقض مطلقا: بأن ذلك من خصائصه؛ لأن] (٦) الحنفية احتجوا بأحاديث، منها:

[٤٦٨٩]- في "السنن الكبرى" (٧) بإسناد صحيح، عن القاسم، عن عائشة، قالت: إنْ كان رسول الله - ﷺ - ليصلّي وإني لمعترضة بين يديه اعتراضَ الجنازة، حتى إذا أراد أن يوتر مسّني برجله.

[٤٦٩٠]- وفي البزار: من طريق عبد الكريم الجزري، عن عطاء، عن عائشة:

(١) في الأصل: "يصلي"، والمثبت من "م" و"هـ".

(٢) صحيح البخاري (رقم ٦٣١٦) وصحيح مسلم (رقم ٧٦٣).

(٣) صحيح البخاري (رقم ٣٥٧٠).

(٤) روضة الطالبين (٧/ ٨).

(٥) في الأصل: "عليه"، والمثبت من "م" و"هـ".

(٦) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل" وأثبتُّه من "م" و"هـ".

(٧) السنن الكبرى للنسائي (رقم ١٦٦).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٥ · ص ٢٢٠٨