تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو داود (١) وابن حبان (٢) من حديث عكرمة عنه.

وأمّا روايته بلفظ: تسعة عشر. بتقديم التاء - فرواها أحمد (٣) والبخاري (٤) من حديث عكرمة أيضًا.

[١٨٥١]- وأما رواية عمران بن حصين؛ فرواها أبو داود (٥) والترمذي (٦) والبيهقي (٧) من حديث علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن عمران بن حصين، قال: غزوت مع رسول الله - ﷺ - وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة لا يصلي إلا ركعتين، يقول: "يا أهل البلد صلوا أربعًا؛ فإنا قوم سفر".

حسنه الترمذي، وعلي ضعيف؛ وإنما حسّن الترمذيّ حديثَه لشواهده، ولم يَعتبر الاختلافَ في المدَّة، كما عرف من عادة المحدِّثين من اعتبارهم الاتِّفاقَ على الأسانيد دون السِّياق.

[١٨٥٢]- وأما رواية من ق الذيه:"عشرين"؛ فرواها عبد بن حميد في "مسنده" (٨) حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن المبارك، عن عاصم، عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله - ﷺ - لما افتتح مكة أقام عشرين يوما يقصر الصلاة.

(١) سنن أبي داود (رقم ١٢٣٠).

(٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٢٧٥٠).

(٣) مسند الإِمام أحمد (رقم ١٩٥٨).

(٤) صحيح البخاري (رقم ٤٢٩٨).

(٥) سنن أبي داود (رقم ١٢٢٩).

(٦) سنن الترمذي (رقم ٥٤٥).

(٧) السنن الكبرى (٣/ ١٥١).

(٨) المنتخب من مسند عبد ابن حميد (رقم٥٨٢).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ٩٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ٩٦٦