تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٩٧ - [١٨٤٣]- حديث: أن النبي - ﷺ - ومن معه ومن المهاجرين لما حجوا قصروا بمكة، وكان لهم بها أهل وعشيرة.

متفق عليه (١) بغير هذا السياق، عن أنس قال: خرجنا مع النبي - ﷺ - من المدينة إلى مكة، فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة، قلت: كم أقام بمكة؟ قال: عشرا.

٦٩٨ - قوله: وروي أنه - ﷺ - دخل مكة عام حجة الوداع يوم الأحد، وخرج يوم الخميس إلى منى كل ذلك يقصر.

لم أر هذا في رواية مصرحة بذلك، وإنما هذا مأخوذ من الاستقراء:

[١٨٤٤]- ففي "الصحيحين " (٢) عن جابر: قدمنا مكة صبح رابعة.

[١٨٤٥]- وفي "الصحيحين" (٣): أن الوقفة كانت الْجُمُعَة. وإذا كان الرابع يوم الأحد، كان التاسع يوم الْجُمُعَة بلا شك، فثبت أن الخروج كان يوم الخميس.

وأمّا القصر:

[١٨٤٦]. فرواه أنس قال: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - من المدينة إلى مكة يصلي ركعتين ركعتين، حتى رجعنا إلى المدينة.

(١) صحيح البخاري (رقم١٠٨١). وصحيح مسلم (رقم ٦٩٣).

(٢) صحيح البخاري (رقم ٢٥٠٦) وصحيح مسلم (رقم ١٢١٦).

(٣) انظر: صحيح البخاري (رقم ٤٥) وصحيح مسلم (رقم ٣٠١٧) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ٩٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ٩٦٣