تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* حديث يعلي بن أمية، قلت لعمر بن الخطاب: إنما قال الله عز وجل: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وقد أمن الناس فقال: عجبت مما عجبت منه. الحديث.

مسلم، وقد تقدم في "باب الوضوء".

٦٩٦ - [١٨٤١]- حديث عائشة: سافرت مع النبي - ﷺ - فلما رجعت قال: "مَا صَنَعْتِ في سَفَرِكِ؟ " قلت: أتممت الذي قصرت، وصمت الذي أفطرت. قال: "أَحْسَنْتِ".

النّسائيّ (١) والدارقطني (٢) والبيهقي (٣) من حديث العلاء بن زهير، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن عائشة: أنها اعتمرت مع رسول الله - ﷺ - من المدينة إلى مكة، حتى إذا قدمت مكة قالت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أتممتُ وقصرتَ، وأفطرتُ وصمتَ، فقال: "أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَة"، وما عاب علي.

وفي رواية الدارقطني (٤): عمرة في رمضان.

واستُنكر ذلك، فإنه - ﷺ - لم يعتمر في رمضان، وفيه اختلاف في اتصاله، قال الدارقطني (٥): عبد الرحمن أدرك عائشة ودخل عليها وهو مراهق.

(١) سنن النّسائيّ (رقم ١٤٥٦).

(٢) سنن الدارقطني (٢/ ١٨٨).

(٣) السنن الكبرى (٣/ ١٤٢).

(٤) سنن الدارقطني (٢/ ١٨٨).

(٥) المصدر نفسه.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ٩٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ٩٦١