تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٨٠ - قوله. وقد يعجل دعاء الكافر استدراجًا. انتهى.

ويشهد له:

[٢٢٨٥]- ما في "الصّحيح" (١): عن أنس مرفوعًا: "إنَّ الله لَا يَظْلِمُ الْكَافِرَ [حَسَنَةَ] (٢) يُثابُ الرِّزقُ عَلَيْهَا في الدُّنْيا ... " الحديث.

٨٨١ - قوله: ومن الآداب أن يذكر كلّ واحد من القوم في نفسه ما فعل من خير، فيجعله شافعا. انتهى.

ودليله:

[٢٢٨٦]- حديث الثلاثة في الغار وهو في "الصحيحين" (٣) عن ابن عمر وغيره.

*حديث ابن عباس: أنّ النبي - صلي الله عليه وسلم - صلّى ركعتين كما يصلّى العيد.

وفي رواية: صنع في الاستسقاء كما صنع في العيد.

تقدم، واللفظ الأول في "السنن"، والثّاني في "المستدرك".

*حديث: روي أنه صلى صلاة الاستسقاء وقت صلاة العيد ..

تقدم، من حديث عائشة: أنه خرج حين بدا حاجب الشمس، وهو ظاهر

(١) صحيح مسلم (رقم ٢٨٠٨).

(٢) في، الأصل ": (خشية) وهو تصحيف، والمثبت من"م" و"ب" و"د"

(٣) صحيح البخاري (رقم ٢٢٧٢)، وصحيح مسلم (رقم ٢٧٤٣).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١١٣٣