تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمُؤْنَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكاةَ أَمْوَالِهِمْ إلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِن السَّمَاءِ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا".

رواه ابن ماجه (١).

[٢٢٧٤]- وحديث: بريدة: "مَا نَقَض قَوْمٌ الْعَهْدَ إلَاّ كَانَ الْقَتْلُ فِيهمْ، وَلا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ إلَاّ حَبَس الله عَنْهُم الْقَطْر".

رواه الحاكم (٢) والبيهقي (٣)، واختلف فيه على عبد الله بن بريدة؛ فقيل: عنه، هكذا، وقيل: عنه، عن ابن عباس.

[٢٢٧٥]- وحديث أبي هريرة: "تُعْرَضُ الأَعْمَالُ في كلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ، فَيَغْفِر الله لِكُلِّ امْرِئٍ لا يُشْرِك بِالله شَيئًا، إلا امْرُؤ كانَ بَيْنَهُ وَبَيْن أَخِيهِ شَحْنَاء، فَيَقُول: اترُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا". أخرجه مسلمًا (٤) بهذا اللّفظ.

٨٧٥ - قوله: ويخرجون الشيوخ والصبيان؛ لأن دعاءهم إلى الإجابة أقرب. انتهى.

ويمكن أن يستدل له بما:

[٢٢٧٦]- رواه البخاري عن مصعب بن سعد، قال: رأى سعد أن له فضلا على من دونه، فقال - ﷺ -:"هَل تُرْزَقُون وَتُنْصَرُون إلَاّ بِضُعَفَائِكُم".

وصورته مرسل.

(١) سنن ابن ماجه (رقم ٤٠١٩).

(٢) مستدرك الحاكم (٢/ ١٢٦).

(٣) السنن الكبرى (٣/ ٣٤٦).

(٤) صحيح مسلم (رقم٢٥٦٥).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١١٢٩