وكذا ذكره ابن حزم في "حجة الوداع" (١) واستنكر ذلك منه.
٨٠٤ - قوله: استحسن الشافعي في "الأم " (٢) أن يزيد على التكبير
ما روى عن رسول الله - ﷺ - أنه قاله على الصفا، وهو: الله أكبر كبيرا ... الحديث.
[٢١١٤]-وهو في حديث مسلم (٣) عن جابر: أن النبي - ﷺ - رقى على الصفا حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة فوحد الله وكبر، وقال: (فذكره)، وبعضه صح في مسلم (٤) عن ابن الزبير أنه - ﷺ - يقوله دبر كل صلاة.
٨٠٥ - قوله: قيل في قوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢)﴾: أراد به صلاة الأضحى.
٨٠٦ - [٢١١٥]- حديث: روي. أنه - ﷺ - كان يخرج يوم الفطر والأضحى رافعًا صوته بالتهليل والتكبير حتى يأتي المصلى.
الحاكم (٥) والبيهقي (٦) من حديث ابن عمر من طرق مرفوعًا وموقوفًا،
(١) لم أجد ذكره للصلاة، وإنما وجدت منه ذكر الخطبة بمنى يوم النحر، انظر: حجة الوداع لابن حزم (ص ١٢٢/ ٢٩٦)، فالله أعلم.
(٢) الأم للشافعي (١/ ٢٥١).
(٣) صحيح مسلم (رقم ١٢١٨).
(٤) صحيح مسلم (رقم ٥٩٤).
(٥) مستدرك الحاكم (١/ ٢٩٨).
(٦) السنن الكبرى (٣/ ٢٧٩).