تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي إسناده نظر؛ وأصله في "الصحيحين" (١) بغير هذا السياق ولفظهما: أقيمت الصلاة، وعُدِّلت الصفوف، حتى قام النبي - ﷺ - في مصلاه قبل أن يكبر فذكر، فانصرف وقال: "مَكانَكُمْ"، فلم نَزَلْ قيامًا حتّى خرج إلينا وقد اغتسل ينظف رأسه ماء، فكبر فصلى بنا.

وزعم ابن حبان (٢) أنهما قضيّتان (٣). ذكر في الأولى قبل التكبير والتحريم بالصلاة وهي هذه، وفي الثانية لم يذكر إلا بعد أن أحرم، كما في حديث أبي بكرة.

٦٦٢ - [١٧٧٢]- حديث: روي أنه - ﷺ - قال: "إذَا صَلّى الإمَامُ بِقَوْمٍ وَهُو عَلى غَير وُضُوءٍ أَجْزَأتْهمْ وَيُعِيدُ".

الدارقطني (٤) بهذا وأتم منه في ذكر الجنب أيضًا من حديث البراء، وفيه جويبر وهو متروك، وفي السند انقطاع أيضًا.

٦٦٣ - [١٧٧٣]- حديث: أن عمرو بن سلمة كان يؤم قومه على عهد رسول الله - ﷺ - وهو ابن سبع سنين.

البخاري في "صحيحه" (٥) عنه، في حديث فيه: فبادر أبي قومي بإسلامهم،

(١) صحيح البخاري (رقم ٦٣٩) وصحيح مسلم (رقم ٦٠٥).

(٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ ج ٦/ ٨).

(٣) في "د" (قصّتان). والمثبت فمن "م" و"ب".

(٤) سنن الدارقطني (١/ ٣٦٣).

(٥) صحيح البخاري (رقم ٤٣٠٢).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٩٢٨