تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حميد الهذلي، وهو منكر الحديث؛ قاله البخاري (١) وأبو حاتم (٢).

٣٥ - [٧٥]- حديث: "إِنَّما يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ، وَيُرَش عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ".

ووقع في الأصل: (من بول الصبية) ولم يقع هذا اللفظ في الحديث؛ فقد رواه أبو داود (٣) والبزار والنسائي (٤) وابن ماجه (٥) وابن خزيمة (٦) والحاكم (٧) من حديث أبي السمح.

قال: كنت أخدم رسول الله -صلي الله عليه وسلم - فأتي بحسن أو حسين، فبال على صدره، فجئت أغسله، فقال: " يُغسَل [مِن] بول الجارِية وَيُرَشّ مِن بَول الْغُلام".

قال البزار وأبو زرعة (٨): ليس لأبي السمح غيره، ولا أعرف اسمه.

وقال غيره: يقال: اسمه [إياد] (٩). (١٠).

(١) انظر: الضعفاء الصغير (ص ٧٣).

(٢) انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٣١٢).

(٣) السنن (رقم ٣٧٦).

(٤) السنن (رقم ٣٠٤).

(٥) السنن (رقم ٥٢٦).

(٦) صحيحه (رقم ٢٨٣).

(٧) المستدرك (١/ ١٦٦).

(٨) الجرح والتعديل (٩/ ٣٨٦).

(٩) في الأصل: (إياذ. .) بالذال المعجمة. وهو خطأ، وصوابه من باقي النسخ.

(١٠) أسماء من يعرف بكنيته (رقم ٦٩).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ١ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ١ · ص ٨٦