تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٧٢٠]- وعن الحسن - يعني البصري. قال: من السنة أن يمسح على الخفين خطوطا.

وقال في "التنقيح": قول إمام الحرمين: إنه صحيح؛ غلط فاحش، لم نجده من حديث علي، لكن روى ابن أبي شيبة (١) أثر الحسن المذكور.

[٧٢١]- وروى (٢) أيضا من حديث المغيرة بن شعبة: رأيت رسول الله - ﷺ - بال ثم جاء حتى توضأ، ومسح على خفيه، ووضع يده اليمنى على خفه الأيمن، ويده اليسرى على خفه الأيسر، ثم مسح أعلاهما مسحة واحدة، حتى كأني انظر إلى أصابعه - ﷺ - على الخفين.

ورواه البَيهقيّ (٣) من طريق الحسن عن المغيرة بنحوه. وهو منقطع

[٧٢٢]- حديث خزيمة بن ثابت: رخص رسول الله - ﷺ - للمسافر أن يمسح ثلاثة أيام ولياليهن، ولو أستزدناه لزادنا.

أبو داود (٤) بزيادته وابن ماجه (٥) بلفظ: ولو مضى السائل على مسألته لجعلها خمسا.

ورواه ابن حبان (٦) باللفظين جميعا.

(١) المصنف لابن أبي شيبة (١/ ١٨٥).

(٢) المصدر السارى (١/ ١٧٠).

(٣) السنن الكبرى (١/ ٢٩٢).

(٤) سنن أبي داود (رقم ١٥٧).

(٥) سنن ابن ماجه (٥٥٣).

(٦) الإحسان (رقم ١٣٢٩، ١٣٣٢).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ١ · ص ٤٣٥