تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو زرعة (١) الصحيح: حديث جسرة، عن عائشة.

وضعف بعضهم هذا الحديث: بأن راويه أفلت بن خليفة مجهول الحال.

وأما قول ابن الرفعة في أواخر شروط الصلاة من "المطلب": بأنه متروك؛ فمردود، لأنه لم يقله أحد من أئمة الحديث.

بل قال أحمد (٢): ما أرى به بأسا.

وقد صححه ابن خزيمة (٣) وحسنه ابن القطان (٤).

١٩٣ - [٦١٧]- حديث عائشة: كنت أغتسل أنا والنبي - ﷺ - من إناء واحد، تختلف أيدينا فيه، من الجنابة.

متفق عليه (٥) باللفظ المذكور من حديثها، ومن حديث أم سلمة (٦) وميمونة (٧) نحوه.

١٩٤ - [٦١٨]- حديث عائشة: كان النبي - ﷺ - إذا أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة.

(١) علل ابن أبي حاتم (١/ ١٩٩).

(٢) العلل ومعرفة الرجال (٣/ ١٣٦/ رقم ٤٥٩٢)، والجرح والتعديل (٢/ ٣٤٦).

(٣) انظر: صحيح ابن خزيمة (رقم ١٣٢٧).

(٤) انظر: بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٣٢).

(٥) انظر: صحيح البخاري (رقم ٢٥٠)، وصحيح مسلم (رقم ٣١٩) (٤٥).

(٦) انظر: صحيح البخاري (رقم ٣٢٢)، وصحيح مسلم (رقم ٣٢٤) (٤٩).

(٧) انظر: صحيح البخاري (رقم ٢٥٣)؛ وصحيح مسلم (رقم ٣٢٢) (٤٧).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ١ · ص ٣٧٤