تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن مروان عن بسرة: أنها سمعت رسول الله - ﷺ - يأمر بالوضوء من مس الفرج.

فكأن عروة لم يرجع لحديثه، فأرسل إليها شرطيا فرجع فأخبرهم أنها سمعت ذلك.

١٧٤ - [٥٥٨]- حديث: روي أنه - ﷺ - قَبَّل زبيبة الحسن أو الحسين وصلّى ولم يتوضأ.

الطبراني (١) والبيهقي (٢) من حديث أبي ليلى الأنصاري، قال: كنا عند النبي - ﷺ - فجاء الحسن فأقبل يتمرغ عليه، فرفع عن قميصه وقبل زبيبته.

قال البيهقي: إسناده ليس بالقوي.

قلت: وليس فيه أنه - ﷺ - صلى ولم يتوضأ.

[٥٥٩]- ورواه الطبراني (٣) من طريق قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس قال: رأيت النبي - ﷺ - فرج ما بين فخذي الحسين، وقبل زبيبته.

وقابوس ضعفه النسائي. وليس في هذا الحديث أيضا: أنه صلى عقب/ (٤) ذلك. وأنكر ابن الصلاح على الغزالي هذا السياق، والغزالي تبع الإمام في "النهاية" فيه.

(١) المعجم الكبير (رقم).

(٢) السنن الكبرى (١/ ١٣٧).

(٣) المعجم الكبير (رقم ٢٦٥٨، ١٢٦١٥).

(٤) [ق/٧٩].

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ١ · ص ٣٤٠