تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ليلة غزوة ذات الرقاع، فقام أحدهما يصلي فجاء رجل من الكفار فرماه بسهم فوضعه فيه، فنزعه، ثم رماه بآخر، فنزعه ثم رماه بثالث، فركع وسجد ثم انتبه صاحبه، فلما رأى ما به من الدماء قال: ألا أنبهتني قال: كنت في سورة فأحببت أن لا أقطعها.

وحديث عائشة، لم أقف عليه.

١٥٤ - [٥٠٧]- حديث جابر أن رسول الله - ﷺ - قال: "الضَّحِكُ يَنْقُضُ الصلاة وَلا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ".

الدارقطني (١)، ونقل عن أبي بكر النيسابوري (٢) أنه قال: هو حديث منكر.

وخطأ الدارقطني رفعه، وقال: الصحيح عن جابر من قوله (٣).

وقال ابن الجوزي (٤) قال أحمد: ليس في الضحك حديث صحيح.

وكذا قال الذهلي: لم يثبت عن النبي - ﷺ - في الضحك في الصلاة خبر.

وأبو شيبة المذكور في إسناد حديث جابر، هو الواسطي جد أبي بكر بن أبي شيبة، ووهم ابن الجوزي (٥) فسمّاه [عبد الرحمن] (٦) بن إسحاق.

(١) سنن الدارقطني (١/ ١٧٣).

(٢) سنن الدارقطني (١/ ١٧٢).

(٣) قال في السنن: والصحيح عن جابر خلافه، فقد علق البخاري في صحيحه (٢/ ٢٨٠ - مع الفتح). عن جابر قال: "إذا ضحك في الصلاة أعاد الصلاة، ولم يعد الوضوء".

(٤) انظر: التحقيق في أحاديث الخلاف (ص ١٩٨).

(٥) التحقيق في أحاديث الخلاف (١/ ١٩٣).

(٦) في الأصل: (عبد الله) المثبت من باقي النسخ، وكتاب "التحقيق" لابن الجوزي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ١ · ص ٣٠٤