تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ﷺ - توضأ فمسح على الخفين والخمار. يعني: العمامة.

[٣٥٢] وهذا اللفظ عند مسلم (١) من حديث كعب بن عجرة.

[٣٥٣] وحديث المسح على العمامة عند أبي داود (٢) من حديث بلال، بإسناد حسن.

وأخرجه النسائي (٣) أيضا.

[٣٥٤] وفي البخاري (٤) من حديث عمرو بن أمية، أنه رأى النبي - ﷺ - توضأ ومسح على العمامة والخفين.

٩١ - [٣٥٥]- حديث: أن رسول الله - ﷺ - مسح في وضوئه رأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما، وأدخل إصبعيه في صماخي أذنيه.

أبو داود (٥) والطحاوي (٦) من حديث المقدام بن معديكرب.

وإسناده حسن.

وعزاه النووي (٧) تبعا لابن الصلاح لرواية النسائي وهو وهم.

وفي الباب:

(١) صحيح مسلم (رقم ٢٧٥) (٨٤)، وهو عن كعب بن عجرة، عن بلال به.

(٢) سنن أبي داود (رقم ١٥٣).

(٣) سنن النسائي (رقم ١٠٤).

(٤) صحيح البخاري (رقم ٢٠٥).

(٥) سنن أبي داود (رقم ١٢٢، ١٢٣).

(٦) شرح معاني الآثار (١/ ٣٢).

(٧) انظر: المجموع (١/ ٤١١).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ١ · ص ٢٣٤