تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكره ابن الملقن على الصواب (١).

* حديث ابن عباس: أنّ رسول الله - ﷺ - كان إذا قام في صلاته وضع يده على الأرض كما يضع العاجن.

قال الحافظ ابن حجر (٢): "وقال في "شرح المهذب" نقل عن الغزالي أنه قال في درسه: هو بالزّاء وبالنون أصحّ. . . .".

والنقل عن الغزالي ليس في "المجموع شرح المهذب"، إنما هو في كتاب "التنقيح"، للنووي، كما جاء عند ابن الملقن (٣).

* قوله: روي أنه - ﷺ - قال: "مَن قَاءَ أَوْ رَعَفَ أَوْ أَمْذَى في صَلاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ، وَلْيَبْنِ عَلَى صَلاِتهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ" (٤)

قال الحافظ ابن حجر: "تنبيه: وقع لإمام الحرمين في النّهاية وتبعه الغزالي في "الوسيط" وهم عجيب؛ فإنه قال: هذا الحديث مروي في الصّحاح".

هكذا عزا كلامَ الغزالي إلى "الوسيط" ولم أجده فيه، وإنما عزاه الحافظ ابن الملقِّن إلى "البسيط" للغزالي فقال (٥): "وتبعه الغزّالي في بسيطه".

(١) انظر: البدر المنير (٣/ ٦٢٩).

(٢) التمييز (رقم ١٣٥٥).

(٣) انظر: البدر المنير (٣/ ٦٨٠).

(٤) التمييز (رقم ١٤٥٨).

(٥) انظر: البدر المنير (٤/ ١٠٦).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · مقدمة الطبعة

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفالمقدمة