تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥ - ما لم يقف عليه الحافظان، وأشار الحافظ ابن حجر إلى ما يُعطي مَعناه:

ومن أمثلة ذلك:

* حديث: روي أنه - ﷺ - قال: "إنّا لَا نُكْرِهُ أَحَدًا عَلَى الْقَضَاءِ".

قال ابن الملقن (١): "هذا الحديث غريب لا يحضرني من خَرَّجه بعد البحث الشديد عنه. . .".

وكان الحافظ ابن حجر أكثر إفادةً في هذا حيث قال (٢): "لم أجده هكذا، وفي المعنى حديثُ أبي مسعود: بعثني رسول الله - ﷺساعيًا، وقال: "لا أَلْقِيَنَّكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَجِيءُ وَعَلَى ظَهْرِكَ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ قَد غَلَلْتَهُ"، قال: إذًا لا أنطلق، قال: "إذًا لا أُكْرِهُك". أخرجه أبو داود.

* حديث عمر: أنه عزّرَ مَنْ زَوَّرَ كِتَابًا.

قال ابن الملقن (٣): "وهذا أثر غريب لا يحضرني من خَرَّجَه عنه".

وقال الحافظ ابن حجر (٤): "لم أجده، لكن في "الجعْدِيَّات" للبغويّ قال:

حدثنا عليُّ بن الجعد، حدثنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن

(١) البدر المنير (٩/ ٥٥١).

(٢) التمييز (رقم ٦٧١٢).

(٣) البدر المنير (٨/ ٧٣٤).

(٤) التمييز (رقم ٥٩٨٠).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · مقدمة الطبعة

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفالمقدمة