ذو الفضل ﴿ ولكن الله ذو فضل على العالمين ﴾ البقرة ( 105) |13 ذو القوة ﴿ أنه لقول رسول كريم . ذو قوة عند ذي العرش مكين ﴾ التكوير ( 20) | 2
ذو انتقام﴿ومن عاد فينتقم الله منه أن الله عزيز ذو انتقام﴾
المائدة(95) | 3
الرزاق﴿قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين ﴾ الجمعة ( 11) | 6 .
المبحث الرابع : أسماء الأنبياء والرسل
لاشك في أن القرآن الكريم فيه ذكر لأسماء أنبياء الله ورسله , وقد حفلت القصص القرآنية بحظ وافر منها , يذكر عنهم ما حدث في زمانهم , وقد تكرر ت القصص في القرآن كثيراً , سواء أكان بالإطناب أم بالإيجاز , وقبل أن نخوض في هذا المبحث بشأن تكرار أسماء الأنبياء والرسل في القصص القرآنية , يتحتم علينا أن نسأل أولاً لماذا تكررت هذه القصص , فإننا نقرأ في سورة ما ثم نجد القصة نفسها في سورة أخرى , إذ أنها تتكرر في غير هذا الموضع , فالقصة الواحدة تتعدد ذكرها في القرآن . فما الحكمة من ذلك ؟ الجواب أولاً : بيان بلاغة القرآن في أعلى مراتبها , فمن خصائص البلاغة إبراز المعنى الواحد في صور مختلفة والقصة المكررة ترد في كل موضع بأسلوب يتمايز عن الأخر .
ثانياً : قوة الأعجاز فإيراد المعنى الواحد في صور متعددة , مع عجز العرب عن الإتيان بصورة منها أبلغ في التحدي .
ثالثاً :الاهتمام بشأن القصة لتمكين عبرها في النفس فإن التكرارمن طريق التأكيد وإمارات الاهتمام كما هو الحال في قصة موسى مع فرعون , لأنها تمثل الصراع بين الحق والباطل أتم تمثيل مع أن القصة لا تتكرر في السورة الواحدة , مهما كثُر تكرارها .
رابعاً : اختلاف الغاية التي تُساق من أجلها القصة , فتذكر بعض معانيها الوافية بالغرض في مقام وتبرز معان أخرى في سائر المقامات حسب اختلاف مقتضيات الأحوال .(1)
(1) 1 مباحث في علوم القرآن صـ318 مناع القطان .