بمدرسة الناصر بن حسن، بسوق الخيل، تجاه قلعة الجبل المحروسة، خارج بابي زويلة والقاهرة المحروسة، حماها الله تعالى وسائر بلاد الإسلام، حسبنا الله ونعم الوكيل.
يا سيدًا طالعه … إن راق بالإحسان عد
وافتح له باب الرضى … وإن تجد عيبًا فسد
* * *
التكميل على تحفة التحصيل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٩