المُراجع: وأما قول البخاري "ما أرى" جوابًا على سؤال الترمذي له "سالم بن أبي الجعد سمع من أبي أمامة؟ " فيه نظر فأبو أمامة صدي سكن الشام وتوفي في ٨٦ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٩٢٣) وسالم بن أبي جعد صرح بسماعه من النعمان بن بشير وإيضًا سكن الشام وتوفي في ٦٥ هـ (صحيح البخاري ١/ ٦٨٥ رقم ٦٨٥ وتقريب التهذيب رقم ٧١٥٢) وأخرج أحمد بسند صحيح في مسنده (٣٦/ ٦٤٩ رقم ٢٢٣١١) وقال: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، حدثنا منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي أمامة … الحديث". وعليه فإدراكه لأم سلمة رضي الله عنه المتوفي في ٦٢ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦٩٤) ممكن، فقد أخرج الحاكم في المستدرك (٣/ ١٢٩ رقم ٤٦١٠) وقال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ثنا أحمد بن نصر ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ثنا عبد الجبار بن الورد عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: ذكر النبي ﷺ خروج بعض أمهات المؤمنين فضحكت … الحديث". وهذا الإسناد حسن وإن تُكلم في عبد الجبار فهو حسن الحديث فقد قال عنه أحمد "ثقة لا بأس به" وابن معين وأبو حاتم وأبو داود يعقوب بن سفيان والعجلي "ثقة" وابن المديني "لم يكن به بأس" وابن عدي "هو عندي لا بأس به" وذكره ابن حبان في الثقات (تهذيب التهذيب ٦/ ١٠٥). وأما قول البخاري "يخالف في بعض حديثه" فمدفوع بتوثيق الأكثر. وأما قول الدارقطني "لين" فجرح
التكميل على تحفة التحصيلج ١ · ص ٢٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي