تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابن عباس مرسلًا ولم يدركهما (١). قلت: الذي في التهذيب روى عن عبد الله بن عباس فيما قيل، والمحفوظ عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي وعن عمر بن الخطاب مرسلًا، ثم حكى عن البخاري أنَّه سمع عمر بن الخطاب (٢). انتهى.

قال المُراجع: ليس هناك سند يصح لخالد هذا عن النبي ﷺ وليس له ما يدل على صحبته كالحضور والسماع منه ﷺ.

وقال المُراجع: وأما قول البخاري "سمع عمر بن الخطاب" فيه نظر فقد تعقبه الذهبي "وقال البخاري سمع من عمر، والبخاري ليس بالخبير برجال الشام، وهذه من أوهامه" (تاريخ الإسلام ٧/ ٣٥٤) ويعضده أمورٌ:

الأول: عمر رضي الله عنه توفي في ٢٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٨٨٨)،

والثاني: الذين رووا عن خالد جُلهم من صغار التابعين أو أتباع التابعين وهم وزيد بن واقد وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز وعثمان بن أبي العاتكة وعمر بن عبد العزيز ومسلمة بن عبد الله الجهني ومكحول الشامي والمنذر بن نافع ويزيد بن يزيد بن جابر (تهذيب الكمال رقم ١٦٤٩)،

= عمر، أخطأ من عَدَّه في الصحابة، وروى له أبو داود والترمذي والنسائي.

(١) جامع التحصيل (ص ١٧١). وانظر: نقعة الصديان (ص ٥٢).

(٢) تهذيب الكمال (٨/ ١٦٠). وفي الحاشية: وذكره ابن حبان في الثقات.

التكميل على تحفة التحصيل · الجزء ١ · الصفحة ١٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التكميل على تحفة التحصيلج ١ · ص ١٩٥