تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم) (الحجرات10،9) دلت هاتان الآيتان على وجود الإيمان والأخوة مع الاقتتال والبغي.

5 - قوله تعالى: (فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان) (البقرة178) فسماه أخاً وهو قاتل.

6 - عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة، قلت وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق ثلاثاً، ثم قال في الرابعة: على رغم أنف أبي ذر، فخرج أبو ذر وهو يقول: وإن رغم أنف أبي ذر " (1).

3 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من مات يشرك بالله شيئا دخل النار، ومن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة" (2)

4 - عن جابر قال: أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقال: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ فقال: "من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار" (3).

5 - عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به دخل النار" (4).

وقد بوب الإمام النووي لهذه الأحاديث بـ: " باب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات مشركاً دخل النار" (5).

6 - عن عمر بن الخطاب أن رجلاً على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان اسمه عبد الله وكان يلقب حماراً، وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد جلده في الشراب، فأتى به

7 -

(1) البخاري 5/ 2193، ومسلم 1/ 95

(2) مسلم1/ 94

(3) سابق

(4) سابق

(5) سابق

التكفير حكمه وضوابطه والغلو فيه · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التكفير حكمه وضوابطه والغلو فيهص ٧٩