تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زيارة الرسول، وبذلك تحققت رؤيا رسول الله، وتم وعد الله وأكد كتاب الله أن الخطة التي اختطها رسوله لحل أزمة الحديبية عن طريق الصلح كانت بوحي الله وتوفيقه: ﴿فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾.

وتنبأ كتاب الله بنصرة دينه وإظهاره على بقية الأديان، وذلك ما تم على يديه وعلى أيدي خلفائه الراشدين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا * مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾، ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾.

التيسير في أحاديث التفسير · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التيسير في أحاديث التفسيرج ٦ · ص ٥٦