تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعدما عرض كتاب الله دعاء نوح على الكافرين، نقل إلينا صورة حية من دعائه للمؤمنين إلى يوم الدين، وفي نقل القرآن لهذه الصورة من الدعاء الصالح توجيه وإرشاد إلى كيفية الدعاء، وإلى صيغته وآدابه، وإلى من يستحق الدعاء له بالخير ومن لا يستحقه، وذلك قوله تعالى حكاية عن نوح عليه السلام: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾، أي: لا تزد الظالمين إلا هلاكا وخسارا.

التيسير في أحاديث التفسير · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التيسير في أحاديث التفسيرج ٦ · ص ٣١٥