تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولئك الكفار في عقيدتهم الباطلة، فقال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ﴾.

ولعل في هذه الأمثال التي ضربها كتاب الله بالنوع الأول والنوع الثاني من النساء بالخصوص في هذه السورة بالذات، تنبيها لأمهات المؤمنين، فضلا عن غيرهن، إلى ما يجب عليهن من مزيد التفاني في طاعة الله ورسوله، وما يلزمهن من البعد كل البعد عن كل ما ينغص عليه العيش، أو يجلب له الأذى، حيث أن مجرد القرب من الأنبياء لا يغني عن القيام بالواجب نحوهم، ولا يشفع في إهمال أي حق من حقوقهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.

التيسير في أحاديث التفسير · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التيسير في أحاديث التفسيرج ٦ · ص ٢٦٩