الأموات من قبلي ولم يرجع منهم أحد، ﴿وَهُمَا﴾، أي: والداه، ﴿يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ﴾، أي: الولد العاق الضال، ﴿مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾، وإلى ما أعده الله له من العذاب والنكال يشير قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾، أي: حق عليهم العذاب، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ﴾.
وعقب كتاب الله على نموذج الولد البار المهتدي، ونموذج الولد العاق الضال فقال: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾.
التيسير في أحاديث التفسير · الجزء ٦ · الصفحة ١٥