الْعَالَمِينَ﴾، وقد فسره ابن كثير على وجه طريف يعد من لطائف التفسير فقال: " أي نطق الكون أجمعه، ناطقه وبهيمه، بالحمد لله رب العالمين، في حكمه وعدله، ولهذا لم يسند القول إلى قائل، بل أطلقه، فدل على أن جميع المخلوقات شهدت لله بالحمد، ﴿وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
التيسير في أحاديث التفسير · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٠