تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بوصمة الخيانة العظمى، فقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا﴾.

وتعقيبا على ما وصفهم به كتاب الله من التخاذل والتآمر أمر رسوله الأمين أن يعرفهم بأنهم مهما حاولوا التراجع والفرار، وتولية الأدبار، فإنه لا مفر لهم من قضاء الله ولن يفلتوا من قبضته، فقال تعالى في ختام هذا الربع مخاطبا رسوله الذي وفى بالعهد والميثاق، وتحمل في سبيله التضحيات والمشاق: ﴿قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا * قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾.

التيسير في أحاديث التفسير · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التيسير في أحاديث التفسيرج ٥ · ص ١٠٨