لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾، لكنه سلك مسلك الأدب مع الله، فقابل نعمته بالشكر على الامتنان، لا بالاستعلاء والطغيان، فنجح في الامتحان، وفاز في الرهان، ﴿وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾.
التيسير في أحاديث التفسير · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٣