وهذه السابقة التاريخية تصح أن تكون سندا لكل نظام تمثيلي يراد إنشاؤه في العالم الإسلامي، تحقيقا للشورى العامة التي أمر بها الإسلام، وطبقها الرسول ﷺ. التيسير في أحاديث التفسير · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢