تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾.

وروى علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: ﴿عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ ما يفيد أنه هو العذاب الذي يصيب صغار الناس على يد كبارهم، وفي تفسير قوله تعالى: ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ ما يفيد أنه هو العذاب الذي يصيب كبار الناس على يد صغارهم، ولم ينكر ابن جرير الطبري بعدما نقل هذا القول أن له وجها صحيحا، إذ لا شك أن هذا نوع من العذاب الأليم الذي تبتلى به الأمم، كلما انحرفت عن سبيل الله، ولا يرفع عنها إلا بالعودة إلى حدود الله: ﴿انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ﴾.

التيسير في أحاديث التفسير · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التيسير في أحاديث التفسيرج ٢ · ص ١٣٣