تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الربع الثاني من الحزب الرابع عشر

في المصحف الكريم (ت)

عباد الله

في حديث هذا اليوم نتناول الربع الثاني من الحزب الرابع عشر في المصحف الكريم، وبدايته قوله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ ونهايته قوله تعالى: ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾

ــ

في أول آية من هذا الربع، يتحدث كتاب الله عن ﴿مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾ التي انفرد بعلمها الحق سبحانه وتعالى دون خلقه ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾ والحديث عنها وارد في سياق الآيات التي مرت في الربع الماضي تعلن براءة الرسول ﷺ من ادعاء علم الغيب، وتعرف المشركين بأن النبوة والرسالة ليست نوعا من أنواع الكهانة التي اعتادوها فيما بينهم، والتي قامت في أساسها على التضليل والتزييف وادعاء العلم بما كان وما سيكون ﴿مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾ - ﴿قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ - ﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾.

التيسير في أحاديث التفسير · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التيسير في أحاديث التفسيرج ٢ · ص ١٢٧