تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبريث: ريثما، وحين، "حينما".

2- من الاستفهامية، والشرطية، والموصوفية:

الاستفهامية، وتتصل بمن وفي وعن: ممَّن ترجو؟ عمَّن تسأل؟ فيمن تشك؟

- الشرطية: عمَّن ترض أرض.

- الموصولية: خذ المشورة عمَّن ينصح.

- الموصوفية: التقيت بمن طامع فيك.

3- لا توصل بأن الناصبة للفعل المضارع ﴿لئلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ [الحديد:29] .

- لا الموصولية بأن الشرطية ﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾ [التوبة:40] .

- كي، وتأتي موصولة ومفصولة ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ ..... [الحديد:23] ﴿كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾ ..... [الحشر:6] .

تفصل ما في الحالات التالية:

- إذا كانت شرطية ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ [البقرة:197] .

- إذا كانت تعجبية: ما أحسن الصدق.

إذا كانت موصولة بمعنى الذي: إن ما فعلته عجيب.

- إذا كانت صفة لما قبلها: "لأمرما جدع قصير أنفه".

- إذا سكنت عين نعم فإن ما تفصل عنها: نعم ما يقول الحكيم.

- إذا كانت نافية ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ﴾ ... [آل عمران:144] .

- إذا كانت زائدة متصلة بمتى، أيَّان شتَّان: شتَّان ما بين الرجلين ... متى ما تجيء أرحب بك، أيَّان ما تعدل بها الريح تنزل.

التحرير العربي · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التحرير العربيص ١٣١