تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عكرمة: أطال الله لك البقاء كطول يدك في العطاء يا أمير المؤمنين.

سليمان: وستعود يا عكرمة إلى ولايتك، وستضم إليها أذريبجان وأرمينا، أما أمر خزيمة فهو لك إن شئت أبقيته وإن شئت عزلته.

عكرمة: بل يرد إلى عمله يا أمير المؤمنين.

سليمان: الحمد لله الذي هدانا للإسلام.. ولولا هداية الله لنا ما وجدنا بين ظهرانينا أمثالكم من الرجال البررة الكرام الأوفياء.

"ستار النهاية"

التحرير الأدبي · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحرير الأدبيص ٣٦٠