تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 – قال المزي: و قال يحيى بن بكير(صدوق فيه كلام) : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، و قال : ما يدرى ابن وهب ، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقى أبواه .

قلت (أبو يوسف) : "قيل" صيغة تمريض تضعف الرواية فلا نعلم سند هذا الكلام لابن لهيعة.

4 – قال المزي : و قال حنبل بن إسحاق (ثقة ثبت بن عم الإمام أحمد و تلميذه) : سمعت أبا عبد الله ، يقول : ما حديث ابن لهيعة بحجة و إنى لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به و هو يقوى بعضه ببعض .

5 – قال المزي : و قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد(هو أبو إسحاق الختلي وثقه الخطيب في تاريخ بغداد و بن مفلح في المقصد الأرشد) : سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد ، قال : ليس بشىء ، و ابن لهيعة أمثل من رشدين ، و قد كتبت حديث ابن لهيعة قلت ليحيى بن معين : ابن لهيعة و رشدين سواء ؟ قال : لا ، ابن لهيعة أحب إلى من رشدين ، رشدين ليس بشىء ثم قال لى يحيى بن معين : قال أهل مصر: ما احترق لابن لهيعة كتاب قط ، و ما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات . قال يحيى : و كان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار راوية عنه ، و كان شيخ صدق ، و كان ابن أبى مريم سىء الرأى فى ابن لهيعة فلما كتبوها عنه و سألوه عنها سكت عن ابن لهيعة قلت ليحيى : فسماع القدماء و الآخرين من ابن لهيعة سواء ؟ قال : نعم سواء واحد .

6 – قال بن حجر : و قال البخارى : تركه يحيى بن سعيد .

وقال المزي: قال البخارى ، عن الحميدى : كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا .

7 – راجع مسالك الأئمة في الإخراج له حيث تحاشي البخاري ذكر اسمه و أخرج له مسلم مقرونا و ستأتي.

التحقيق في حكم رواية عبد الله بن لهيعة · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التحقيق في حكم رواية عبد الله بن لهيعةص ٣