تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قتلته فَرَجَعُوا إِلَى أبي جَعْفَر فَقَالَ كذب لأقيدن مِنْهُ فَارْتَفعُوا إِلَى قاضى الْمُسلمين فَلَمَّا حققوا عَلَيْهِ طَرحه إِلَيْهِم فَقَالَ أَبُو جَعْفَر قتلنى الله إِن لم اقْتُل الْأَعرَابِي عِيسَى بن مُوسَى لَا يعرف هَذَا فَمَا زَالَ بن شبْرمَة مختفيا حَتَّى مَاتَ وسيره عِيسَى بن مُوسَى إِلَى خُرَاسَان حِين خشِي عَلَيْهِ فَمَا زَالَ بهَا حَتَّى مَاتَ بهَا وَقتل أَبُو جَعْفَر عَمه بعد وَكَانَ عَمه خبيثا عُوقِبَ عَلَيْهِ مَيتا سفاكا قتل بنى أُميَّة قتلا شَدِيدا وخلع أَبُو جَعْفَر من الْعَهْد وأرضاه وَإِنَّمَا أَرَادَ أَن لَو قتل عبد الله بن جَعْفَر فيقتله بُد فَيكون قد قَتلهمَا جَمِيعًا

الثقات للعجلي ت البستوي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقات للعجلي ت البستويج ٢ · ص ٣٦