تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يشترى لَهُ فَقَالَ لَهُ السماك انْظُر أصلحك الله أَي شَحم فِي بَطنهَا فَقَالَ ظلم يَقُول إِنَّمَا استعنا بِهَذَا عَلَيْك ليكفينا مؤنتك وَكَانَ فَقِيرا وَكَانَ يدعى إِلَى الطَّعَام وَهُوَ جَائِع فيلبس مطرف خَز لَهُ قديم ثمَّ يدْخل الْعرس فيبارك وَلَا يَأْكُل عزة نفس وَكَانَ الحكم بن هِشَام عسرا فِي الحَدِيث فَلَمَّا جَاءَهُ بن الْمُبَارك انبسط إِلَيْهِ وحدثه وَكَانَ مؤاخيا لأبي حنيفَة

الثقات للعجلي ت البستوي · الجزء ١ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقات للعجلي ت البستويج ١ · ص ٣١٥