تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعلا أمة مُحَمَّد ﷺ وَذَاكَ أَنه ثَبت فِي المحنة وبذل نَفسه لله عز وجل حَتَّى ضرب بالسياط للْقَتْل فعصمه الله عَن الْكفْر وَجعله علما يقْتَدى بِهِ وملجأ يلتجى إِلَيْهِ سَمِعت مُحَمَّد بن أَحْمد المسندي يَقُول سَمِعت أَحْمد بن نصر الْفراء يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول طلبت الحَدِيث سنة تسع وَسبعين وَكَانَ لي يَوْمئِذٍ سِتّ عشرَة سنة

• أَحْمد بن أَيُّوب بن رَاشد الضَّبِّيّ أَبُو الْحسن الْبَصْرِيّ يروي عَن بن أبي عدى وَكَانَ رَاوِيا لمسلمة بن عَلْقَمَة حَدَّثنا عَنهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي رُبمَا أغرب

• أَحْمد بن أَسد بن عَاصِم بن مغول البَجلِيّ بن بنت مَالك بن مغول كنيته أَبُو عَاصِم من أهل الْكُوفَة يروي عَن بن الْمُبَارك وَشريك وخَالِد ووكيع والكوفيين روى عَنهُ يَعْقُوب بن سُفْيَان

الثقات لابن حبان · الجزء ٨ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقات لابن حبانج ٨ · ص ١٩