تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بْن النُّعْمَان وحبلة بْن مَالك وَأَبُو هِنْد بْن بر وَأَخُوهُ الطّيب بْن بر وَتَمِيم بْن أَوْس ونعيم بْن أَوْس وَيزِيد بْن قيس وَعُرْوَة بْن مَالك وَأَخُوهُ مرّة بْن مَالك وأهدوا إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ رِوَايَة خمر فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ قد حرم الْخمر فَأمروا بيعهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِن الَّذِي حرم شربهَا حرم بيعهَا وَقدم وَفد بني أَسد فَقَالُوا يَا رَسُول اللَّه قدمنَا عَلَيْك قبل أَن ترسل إِلَيْنَا رَسُولا فَنزلت هَذِه الْآيَة يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا وَقدم عُرْوَة بْن مَسْعُود بْن معتب الثَّقَفِيّ على رَسُول اللَّهِ ﷺ فَأَسْلَمَ ثمَّ اسْتَأْذن أَن يرجع إِلَى قومه فيدعوهم إِلَى الْإِسْلَام فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هم قاتلوك قَالَ أَنا أحب إِلَيْهِم من أبكار أَوْلَادهم فَأذن لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ فَخرج إِلَى قومه ودعاهم إِلَى الْإِسْلَام وَأذن بالصبح على غرفَة فَرَمَاهُ رجل من بنى ثَقِيف

الثقات لابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقات لابن حبانج ٢ · ص ٩٠