تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تردن الحيوة الدُّنْيَا وَزينتهَا إِلَى قَوْله عَظِيما قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَن أَبَوي لم يَكُونَا بِفِرَاقِهِ فَقُلْتُ أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ قَالَ فِي أول هَذِه السّنة هجر رَسُول اللَّهِ ﷺ نِسَاءَهُ شهرا وَكَانَ السَّبَب فِي ذَلِك أَن رَسُول اللَّهِ ﷺ ذبح ذبحا فَأمر عَائِشَة أَن تقيم بَين أَزوَاجه فَأرْسلت إِلَى زَيْنَب بنت جحش نصِيبهَا فَردته قَالَ زبديها فزادتها ثَلَاثًا كل ذَلِك ترده فَقَالَت عَائِشَة قد أقمأت وَجهك فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ أنتن أَهْون على اللَّه من أَن تغضبن لَا أَدخل عليكن شهرا فَدخل عَلَيْهِنَّ بعد مضى تسع وَعِشْرُونَ يَوْمًا ثمَّ بعث رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلْقَمَة بْن مجزز فِي صفر إِلَى الْحَبَشَة فَانْصَرف وَلم يلق كيدا

الثقات لابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقات لابن حبانج ٢ · ص ٨٨