تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ على راية الأحلاف من ثَقِيف يَوْم حنين قَارب بْن الْأسود فَلَمَّا رأى الْهَزِيمَة أسْند رايته إِلَى شَجَرَة وهرب وَكَانَ على راية بني مَالك ذُو الْخمار فَلَمَّا أَخذهَا عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه وأقامها للْمُشْرِكين فَقتل عُثْمَان وانحاز الْمُشْركُونَ منهزمين إِلَى الطَّائِف وعسكر بَعضهم بأوطاس وَبعث رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْخُيُول فِي آثَارهم فَأدْرك ربيعَة بْن رفيع دُرَيْد بْن الصمَّة وَهُوَ فِي شجار على رَاحِلَته فَأخذ

الثقات لابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقات لابن حبانج ٢ · ص ٧٣