تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسلمت لله وَكسر بْن زيد الأشْهَلِي الناة المشلل ثمَّ بعث رَسُول اللَّهِ ﷺ حول مَكَّة النَّاس يدعونَ إِلَى اللَّه وَلم يَأْمُرهُم بِقِتَال وَكَانَ بِمن بعث خَالِد بْن الْوَلِيد وَأمره أَن يسير بِأَسْفَل تهَامَة دَاعيا وَلم يَبْعَثهُ مُقَاتِلًا وَمَعَهُ سليم مُدْلِج وقبائل من غَيرهم فَلَمَّا نزلُوا بغميصاء وَهِي من مياه بني جذيمة وَكَانَت بَنو جذيمة قد أَصَابُوا فِي الْجَاهِلِيَّة عَوْف بْن عَبْد أَبَا عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف والفاكه بْن الْمُغيرَة كَانَا أَقبلَا تاجرين من الْيمن حَتَّى إِذا نزلا بهم قتلوهم وَأخذُوا أَمْوَالهم فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَام بلغ خَالِد بْن الْوَلِيد إِلَيْهِم وَرَآهُ الْقَوْم

الثقات لابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقات لابن حبانج ٢ · ص ٦١