تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بْن بكر بْن هوَازن بْن مَنْصُور بْن عِكْرِمَة بْن خصفة بْن قيس عيلان سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك أَبُو أَيُّوب وَولي سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك فِي الْيَوْم الَّذِي مَاتَ فِيهِ وليد بْن عَبْد الْملك وَأمه ليلى بنت الْعَبَّاس بْن الْحُسَيْن وكنية سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك أَبُو أَيُّوب مَاتَ سُلَيْمَان بِموضع يُقَال لَهُ دابق يَوْم الْجُمُعَة لعشر لَيَال خلون من صفر وَقد قيل لعشر بَقينَ من صفر سنة تسع وَتِسْعين وَكَانَ لَهُ يَوْم توفّي خَمْسَة وَأَرْبَعُونَ سنة وَكَانَ نقش خَاتمه أومن بِاللَّه عمر بْن عَبْد الْعَزِيز أَبُو حَفْص واستخلف عمر بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مَرْوَان بْن الحكم أَبُو حَفْص بدير سمْعَان فِي الْيَوْم الَّذِي توفّي فِيهِ سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك وَأم عمر بْن عَبْد الْعَزِيز أم عَاصِم بنت عَاصِم بْن عمر بْن الْخطاب وَاسْمهَا ليلى فَلَمَّا ولى عمر جمع وكلاءه ونساءه وجواريه فطلقهن وأعتقهن وَأمر بثيابه فبيعت كلهَا وَتصدق بأثمانها وَلزِمَ طَريقَة الْخُلَفَاء الرَّاشِدين المهديين الَّذين هُوَ من جُمْلَتهمْ لَا تَأْخُذهُ فِي اللَّه لومة لائم وَتُوفِّي عمر بن عبد الْعَزِيز

الثقات لابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقات لابن حبانج ٢ · ص ٣١٨