تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضربا يزِيل الْهَام عَن مقبله وَيذْهل الْخَلِيل عَن خَلِيله واصطفت قُرَيْش عِنْد دَار الندوة لينظروا إِلَيْهِ وَإِلَى أَصْحَابه فَلَمَّا دخل رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِد اضطبع بردائه وَأخرج عضده اليمني وَقَالَ رحم اللَّه امْرأ أَرَاهُم الْيَوْم من نَفسه قُوَّة ثمَّ اسْتَلم الرُّكْن فخب ثَلَاثًا وَمَشى أَرْبعا ليرى الْمُشْركُونَ أَن بِهِ قُوَّة ثمَّ حلق وَنحر الْبدن فَكَانَت الْبَدنَة عَن عشرَة وَأقَام رَسُول اللَّهِ ﷺ بِمَكَّة ثَلَاثًا وَتزَوج مَيْمُونَة بهَا وَهِي حل وَهُوَ حرَام فَأَتَاهُ حويطب بْن عَبْد الْعُزَّى بْن أبي قيس بْن عَبْد ود فِي نفر من قُرَيْش قد وكلته بِإِخْرَاج رَسُول اللَّهِ ﷺ من مَكَّة وَقَالُوا إِنَّه قد انْقَضى أَجلك فَاخْرُج عَنَّا فَخرج رَسُول اللَّهِ ﷺ من مَكَّة بِالْمُسْلِمين وَخلف

الثقات لابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقات لابن حبانج ٢ · ص ٢٧